ابن عربي
270
الفتوحات المكية ( ط . ج )
المعقول ، قال : إن هذه الركعة الواحدة تشفع تلك الركعة الوترية . واتباع الشرع أولى في ذلك ، بلا شك . ( الحضرة الإلهية لا تقتضي التكرار ) ( 344 ) اعتبار هذا الفصل : - الوتر لا يتكرر ، فان الحضرة الإلهية لا تقتضي التكرار لما هي عليه من الاتساع : * ( والله واسِعٌ عَلِيمٌ ) * ولما كان « العلم » صفة إحاطته ( - سبحانه - ) قرن معه « السعة » ، واشتق له اسما منها ، كما اشتق من « العلم » . - فاعلم ذلك ! « فلا وتران في ليلة » . ( أحدية الحق ، وأحدية المخلوق ، وأحدية المرتبة ) ( 345 ) فاحدية الحق لا تشفعها أحدية كل مخلوق . فإنه لكل شيء أحدية ، لا بد من ذلك . وبأحديته عرف كل شيء أحدية خالقه . وهي الآية التي لله في كل شيء ، الدالة على أحديته ( - سبحانه - ) . - وهو الذي أشار إليه القائل بقوله - وهو أبو العتاهية :